هذه نبذة مبسطة عن الجامعة العربية المفتوحة أبتداء من نشأتها إلى أهدافها..
نشأة الجامعة:
الجامعة العربية المفتوحة مشروع عربي تعليمي تنموي يهدف إلى توفير فرص التعليم العالي لكل خريجي الثانوية العامة حديثي التخرج ومن فاتهم ركب التعليم ولأكبر عدد ممكن من الراغبين فيه من أبناء الوطن العربي الذي يتطلعون دوماً إلى استكمال تعليمهم.إن الجامعة العربية المفتوحة جامعة غير ربحية وتحظى بدعم مادي ومعنوي متواصل من قبل مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند). كما لقي مشروع الجامعة ترحيباً واسعاً من قبل العديد من وزراء التعليم العالي في الأقطار العربية وقد تم توقيع اتفاقيات مع ستة أقطار عربية لتبدأ الجامعة ممارسة نشاطها فيها خلال المرحلة التأسيسية، واختيرت دولة الكويت لاستضافة المقر الرئيسي للجامعة. وبدأت الدراسة فعلياً في فروع الجامعة في كل من الكويت والأردن ولبنان مع بداية شهر أكتوبر من عام 2002م، وفي منتصف شهر فبراير من عام 2003م تم افتتاح فروع أخرى للجامعة في كل من البحرين ومصر والمملكة العربية السعودية، وستستمر الجامعة في توسيع نطاق خدماتها في أقطار عربية أخرى تمشياً مع رسالة الجامعة على أنها جامعة عربية مقرها الرئيسي دولة الكويت وحرمها الوطن العربي الكبير وطلبتها أبناء الأمة العربية .
نظام الجامعة والتعليم المفتوح :
يعد نظام التعليم المفتوح جزءاً من منظومة التعليم العالي، إلا أنه يختلف عن نظام الجامعات القائمة حيث إنه لا يعتمد على الأسلوب التقليدي الذي يفرض على الطالب الحضور إلى الحرم الجامعي بشكل مستمر من جهة، ومن أنظمة القبول الصارمة والمتشددة من جهة أخرى مما يشكل نظاماً مرناً للالتحاق بها أمام فئة كبيرة من أبناء الوطن. كما يختلف نظامه عن التعليم بالمراسلة والانتساب، وذلك بلقاءاته الدورية التي يتم خلالها التفاعل بين الأستاذ والمتعلم والمادة الدراسية... ورغم أن التعليم المفتوح شكل من أشكال التعليم عن بعد إلا أنه يتفرد عن الأشكال الأخرى بتعزيز الفعالية والنوعية في برامجها عن طريق اللقاءات المباشرة وجهاً لوجه مع مدرس المادة والتي يترك للدارس حرية اختيارها حسب ظروف عمله، ومشاغله الحياتية المختلفة. وتشكل تلك اللقاءات ما نسبته 25% من ساعات المقرر مما يضمن إيجاد رابط بين الطالب والجامعة. تحقيقاً لرسالة الجامعة التي اختارها القائمون عليها، فقد تبنت نظام التعليم المفتوح الذي بدوره هو مفتوح لكل فرد في المجتمع راغب في الالتحاق ببرامجها لتعليم نفسه ذاتياً وتطوير معارفه بشكل مستمر. مفتوح لأساليب التدريس وطرق التعلم، حيث يستخدم فيها أحدث الوسائل التكنولوجية الفاعلة... مفتوح لكافة الأفكار المستنيرة التي تسعى إلى تطوير البيئة الأكاديمية العربية بخاصة، كي تعمل على رفع مستوى المعرفة في المجتمع العربي بعامة... مفتوح ببعده عن كل قيد جغرافي أو عرقي أو ارتباط حكومي أو تجاري. ومن هذا المنطلق فإنه من الضروري إدراك أن التعليم المفتوح ليس تعليماً بديلاً أو تصحيحاً للتعليم الجامعي القائم، كما أنه ليس تعليماً من الدرجة الثانية بل هو أحد روافد التعليم الجامعي المعاصر. ويتكامل مع التعليم القائم تكاملاً يخدم العلم والمعرفة. ويسهم إسهاماً فاعلاً في التنمية المحلية والإقليمية والعربية والدولية.
رسالة الجامعة :
إن النهج المتقدم والمتطور الذي أخذت الجامعة العربية المفتوحة تطبيقه ينطلق من فلسفتها التي تسعى إلى تقديم كل مفهوم علمي وتربوي عصري متجدد ينتفع به أبناء الوطن العربي الكبير... فرسالتها هي أن تكون الجامعة المكان الذي تصاغ وتتبلور فيه مفاهيم جديدة تتواكب مع متطلبات القرن الواحد والعشرين.
إن الرسالة المحورية للجامعة العربية المفتوحة تكمن في سد الثغرة الموجودة الآن في التعليم العالي، وذلك باستقطاب أكبر عدد ممكن من مواطني العالم العربي الذين فاتهم الركب التعليمي من جهة، وممن يتخرجون سنوياً من خريجي الثانوية العامة من جهة أخرى. كما أنها تسعى جادة إلى تأهيل كل عربي ومنحه القدرة على التفكير الذاتي، والتكيف مع هذا العالم المتحول من حوله.
إن الجامعة في مجمل رسالتها التربوية التعليمية تود أن تكون أداة إلى تنمية الفكر الإبداعي لدى دارسيها شيباً وشباباً، وجعلهم قادرين على التأثير والتأثر الإيجابي الفاعل لتحقيق مستقبل وحياة أفضل.
أهداف الجامعة :
إن أهم أهداف الجامعة العربية المفتوحة تتمثل في توفير فرص التعليم العالي لأكبر عدد ممكن من الراغبين من أبناء الوطن العربي عامة. وذلك فضلاً عن أهداف أخرى تسعى إلى تحقيقها، نستطيع أن نذكر منها:
(1) توفير فرص التدريب المهني لتغطية احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية في الوطن العربي.
(2) توفير فرص التعليم العالي لشرائح مهملة من المجتمعات العربية، كالنساء والقاطنين في المناطق النائية.
(3) العمل على وضع إطار عربي علمي وعملي متميز بالجودة والنوعية مستفيد من المعطيات الدولية والعالمية ومتناسباً مع قيم المجتمع العربي.
(4) إجراء البحوث وألوان النشاط الأكاديمي المختلفة التي تخدم الخطط التنموية في العالم العربي.
(5) تكوين جسر أخوي عربي في إطار العلوم والمعارف، والهموم والاهتمامات المشتركة، وذلك عن طريق التواصل بين فروعها المتعددة.















رد مع اقتباس



المفضلات