إليكم بعض أخبار النظام الكاذبة - من صحيفة تشرين المتواطئة في نشر هذه التلفيقات
استشهاد 8 من حفظ النظام وطفل في أحدث جرائم المجموعات الإرهابية.. بمشاركة مندوب من «فرانس2».. لجنة للتحقيق بالاعتداء الإرهابي على الوفد الإعلامي في حمص
دمشق
صحيفة تشرين
الصفحة الأولى
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
أضافت المجموعات الإرهابية المسلحة جرائم جديدة إلى سجلها الدموي, فاستهدفت حافلة مبيت شمال خان شيخون ما أسفر عن ثمانية شهداء, من قوات حفظ النظام, كما قتلت طفلاً وجرحت اثنين من أشقائه بتفجير في ريف محافظة حلب, بينما تم إصدار قرار بتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن الاعتداء الإرهابي على الفريق الإعلامي الغربي في حي عكرمة بحمص أمس الأول الذي أدى إلى استشهاد ثمانية مواطنين وصحفي فرنسي وإصابة العشرات بجروح.
وتفصيلاً استشهد 8 عناصر من قوات حفظ النظام أمس إثر استهداف مجموعة إرهابية مسلحة لسيارة مبيت كانت تقل عدداً من عناصر قوات حفظ النظام.
وعلم مراسل (سانا) من مصدر رسمي أن المجموعة الإرهابية المسلحة استهدفت سيارة المبيت بإطلاق نار كثيف بالقرب من مفرق بلدة جبالا الواقعة على بعد 5 كيلومترات شمال خان شيخون.
كما أدى انفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة بالقرب من منزل مهجور في بلدة حريتان بريف حلب إلى استشهاد الطفل جميل حميدو (12 سنة), بينما أصيبت شقيقة الطفل (تسع سنوات) وشقيقه (6 سنوات) بالانفجار وتم نقلهما إلى مشافي المنطقة لتلقي الإسعافات الطبية.
كذلك سطت مجموعة إرهابية مسلحة على مبنى الثانوية الزراعية والمعهد البيطري الواقعين على طريق عام إدلب-سلقين غرب مدينة إدلب.
وأوضحت مصادر في قيادة الشرطة بالمحافظة أن المبنيين يتوضعان إلى جانب بعضهما في الموقع المذكور وفي منطقة معزولة حيث اقتحمت المجموعة المبنيين بعد كسر وخلع الأبواب وسرقت محتوياتهما بالكامل.
وكانت قوات حفظ النظام قد ضبطت ليلة أمس الأول سيارة مسروقة من نوع كيا سيراتو بيضاء اللون في بلدة الدانا التابعة لمنطقة حارم في محافظة إدلب, وقال مصدر مسؤول بالمحافظة: إن عناصر دورية حفظ النظام اشتبهوا بإحدى السيارات المارة وتمكنوا من مصادرتها بعد أن لاذ الإرهابيون الذين كانوا يستقلونها بالفرار, مشيراً إلى أن الإرهابيين كانوا يستخدمون السيارة في أعمالهم الإرهابية والإجرامية وخاصة في السلب والسرقة.
من جهة أخرى عثرت قوات حفظ النظام على جثة رجل مجهول الهوية في العقد الثالث من العمر على طريق إدلب-سلقين غرب مدينة إدلب.
وذكر مراسل (سانا) أنه بعد أن تم نقل الجثة إلى المشفى الوطني تبين تعرضها لإطلاق نار في الرأس وعليها آثار تعذيب وتنكيل من المجموعات الإرهابية المسلحة.
في سياق متصل أصدر محافظ حمص غسان عبد العال أمس قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وجمع الأدلة والتحقيق في ظروف وملابسات الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة الصحفي الفرنسي جيل جاكييه من القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي وثمانية مواطنين سوريين وجرح خمسة وثلاثين آخرين أمس الأول الأربعاء.
وتضم اللجنة في عضويتها قاضياً ورئيس فرع الأمن الجنائي بمدينة حمص وخبيري أسلحة وذخيرة إضافة إلى مندوب عن القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي تسميه القناة.
وكان الصحفي الفرنسي جاكييه يقوم بجولة ميدانية مع فريق من الإعلاميين الأجانب بحي عكرمة الجديدة بمدينة حمص وتصوير أضرار القذائف التي سقطت على بعض الأبنية من الإرهابيين وإجراء مقابلات مع عدد من المواطنين المتضررين من المجموعات المسلحة عندما تعرض الفريق الإعلامي لإطلاق قذائف الهاون من عناصر إرهابية مسلحة.
المفضلات